عبد الرزاق الصنعاني

200

تفسير القرآن

أحدكما على صاحبه فيقول كل واحد منهما لصاحبه نعم الأخ ونعم الصاحب ونعم الخليل وإذا مات أحد الكافرين فبشر بالنار فيذكر خليله فيقول اللهم إن خليلي فلانا كان يأمرني بمعصيتك ومعصية رسولك ويأمرني بالشر وينهاني عن الخير ويخبرني أني غير ملاقيك اللهم فلا تهده بعدي حتى تريه مثل الذي أريتني وتسخط عليه كما سخطت علي قال فيموت الكافر الآخر فيجمع بين أرواحهما ثم يقول ليثن كل واحد منكما على صاحبه فيقول كل واحد منها لصاحبه بئس الأخ وبئس الصاحب وبئس الخليل عبد الرزاق قال أنا ابن عيينة عن عبد الملك بن سعيد بن أبجر ومطرف ابن طريف عن الشعبي قال سمعت المغيرة بن شعبة يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن موسى سأل الله قال رب أخبرني بأدنى أهل الجنة منزلة قال هو رجل يجئ بعدما يدخل أهل الجنة الجنة فيقال له ادخل الجنة فيقول رب وكيف وقد نزل الناس منازلهم وأخذوا أخذاتهم ؟ قال فيقال له أما ترضى أن يكون لك مثل ما كان لملك من ملوك الدنيا فيقول بلى أي رب فيقال له فإن ذلك لك ومثله فذكر مرارا فيقول رب رضيت فيقال إن لك هذا وعشرة أمثاله فيقول رضيت رب فيقال له إن لك ما اشتهت نفسك ولذت عينك فيقول رضيت رب فقال موسى رب فأخبرني عن أفضل أهل الجنة منزلة فقال عن أولئك سألت أو ذلك أردت وسوف أخبرك غرست كراماتهم بيدي وختمت عليها فلم تر عين ولم تسمع أذن ولم يخطر على قلب بشر فقال ومصداق ذلك في